18.9.13

ماذا يقول المحللون عن الهبوط الحاد بسعر الذهب يوميا ؟

أشار محللون ماليون الى أن الذهب، وبعد سنوات من تسجيل ارتفاع متواصل بقيمته، قد دخل في نفق مظلم سيقوده إلى تراجعات سعرية كبيرة بدأت بوادرها منذ مطلع 2013 إذ خسر المعدن الأصفر 22% من قيمته، وقد يتراجع إلى ما دون ألف دولار للأونصة الواحدة خلال العام المقبل.

هذا وقد تراجعت عقود الذهب اليوم 18 سبتمبر 2013 إلى أدنى مستوياتها في 6 أسابيع مع انتظار قرار البنك الإحتياطي الفيدرالي بخصوص برنامج شراء الأصول، كي تبدد مكاسبها التي حققتها بداية هذا الأسبوع بعد انسحاب لورانس سمرز من السباق على رئاسة البنك المركزي. 

وهبط المعدن النفيس دون مستوى 1300 دولار في ظل توقعات بسحب الإحتياطي الفيدرالي لجزء من تحفيزه المقدم لأكبر اقتصاد عالمي، فيما تراجعت الفضة لليوم الثالث على التوالي، وهبط البلاتين إلى أدنى مستوياته في شهرين. 

وخسرت عقود المعدن الثمين تسليم كانون الأول المتداولة في التعاملات الالكترونية لبورصة نيويورك 11.3 دولار إلى 1298.1 دولار في حوالي الساعة التاسعة وسبع دقائق صباحا بتوقيت مكة، بعدما لامست أدنى مستوياتها منذ 8 آب عند 1291.5 دولار في وقت سابق. 

ومن المعلوم ان الذهب تراجع 23% هذا العام بعد تواصل صعدوه 12 سنة مع توقعات خفض شراء السندات والأوراق المالية المدعومة برهون عقارية من البنك المركزي الأميركي. 

يذكر ان عقود الفضة تراجعت إلى أدنى مستوياتها منذ 14 آب عند 21.35 دولار، وهبط البلاتين إلى 1411.68 دولار، وهو أدنى نقاطه منذ 18 تموز.



وكشف التقرير الصادر عن "بنك غولدمان ساكس" أن الذهب قد يعود إلى مستويات أسعاره عام 2009، عند أقل من ألف دولار للأونصة الواحدة، مقارنة بـ1314 دولار حاليا، على ضوء متغيرات اقتصادية ومالية يشهدها العالم حاليا.

والأسباب التي تبرر التراجع المرتقب لأسعار الذهب هي أن المعدن النفيس هو ملاذ للمستثمرين الراغبين في حماية أموالهم من خطر تآكل قيمتها، ولكنه لا يعود بفوائد كبيرة على أصحابه مقارنة بالأسهم أو الفوائد المصرفية، ومع تحسن الاقتصاد وانتعاش البورصات مجددا تقل جاذبية الذهب لدى المستثمرين.

ومن بين الأسباب أيضا تراجع حدة التوتر الدولي على خلفية الأزمة السورية وإمكانية توجيه ضربة عسكرية لنظام الرئيس بشار الأسد، الأمر الذي ساهم في تهدئة مخاوف المستثمرين الذين يخشون حربا جديدة في منطقة شديدة الأهمية.

0 التعليقات:

إرسال تعليق