لماذا يخشى الماسون ظهور الخليفة المهدي ؟  

لماذا صوروه بسيناريو داعش بأنه خليفة دموي إرهابي مثل الخليفة البغدادي ذو العمامة السوداء ؟

زرعوا في الذهن العالمي واللاوعي الجمعي للشعوب أن الخلافة الإسلامية القادمة شر مستطير ودم .

المهدي ليس شرا مستطيرا ، لكنه رجل يحمل هموم أمة ويطالب بكامل حقوقها وما تعرضت له من ظلم وتشريد وتقتيل طيلة مئة سنة تحت نير حكم الماسونية ( الدجال )

" رعب البشرية لا رعب بعدها أبدا ، سيأتي إلى روما عبر بابل "

هذه أشهر عبارة مهاجرة من العصور الوسطى في لاهوت المسيحية الغربية الى ادبيات الماسون في القرن الحادي والعشرين تصف الخليفة المهدي .

هذأ المنشور فيه خلاصة ما اجتهدنا في معرفته عن ملاحم آخر الزمان التي فصلناها سابقا .. في قرقيسيا وما بعدها ..
السنوات المذكورة تخمينية وليست قطعية والتوقيت الحقيقي عند الله .

الحرب الأولى هي حرب عبور نهر الأردن ..
وقد تحدث أو لا تحدث معركة البحر الميت تلك التي يمشي فيها الجريح على القتيل .. ( الأثر المروي عن علي رضي الله عنه ) ، قد تحدث في العودة الثانية ونزول الناتو في ساحل فلسطين .

بكل الاحوال ، ستقوم إسرائيل بالاستسلام .. وتقبل دخول قوات الإمام الخليفة المهدي إلى المسجد الأقصى
( ليدخلوا المسجد كما دخلوه اول مرة ، كما دخله المسلمون اول مرة بدون قتال أيام عمر بن الخطاب رضي الله أو بعد الحرب و الحصار أيام الناصر صلاح الدين )

يدخل المسلمون الأقصى ويوقع المهدي مع دولة إسرائيل معاهدة سلام وتبدأ مفاوضات حق العودة للفلسطينيين .
يومها تصبح الدولة اليهودية دولة محايدة ويتم حل ما يسمى بجيش الدفاع . وإعلان القدس عاصمة للخلافة الإسلامية لأول مرة في التاريخ الإسلامي .

وأمان المهدي لليهود ملزم له بالنص من الله تعالى :
( عسى ربكم أن يرحمكم )
ثم تنتفض قوات الدجال في أوربا وتبدأ حملة ال روتشيلد لاستعادة الديار المقدسة .. بعد سنوات
ولاستعادة اليهود كامة تابعة للدجال .. اذ يعتبر الغرب وقتها أن شعب إسرائيل أصبح أسيرا بكامله .
هنا يكون المسلمون قد أصبحوا حلفا عسكريا موحدا وتبدأ ملحمة الملاحم في البحر المتوسط في الجانب الشرقي ..
( قد تكون هي معركة نهر الأردن المروية في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم )
تهزم فيها قوات الناتو بقيادة ال روتشيلد شر هزيمة ( وإن عدتم عدنا ) .

ثم يقوم الخليفة المهدي بطرح وثيقة العهد ..
التي ستعتبر رد كرامة الأمة وحقها التاريخي في غرناطة على غرار ما فعله ال روتشيلد بالحق التاريخي لليهود في فلسطين ..
ويستعيد المسلمون غرناطة .. بحملة المهدي نحو الأندلس بحدود العام 2028 _ 2030
ويبقى لليهود منطقة حكم ذاتي في ساحل فلسطين .. شأنهم شأن الأكراد .
هذه مجرد توقعات مستنبطة من علم آخر الزمان 
والله تعالى أعلم

إرسال تعليق

 
Top