ما هي العين الثالثة في للانسان؟ وما هو دورها بالرؤية في عالم البرزخ؟

العين الثالثة هي منظومة " الرؤية " في عالم البرزخ ، عين برزخية. 
البرزخ متصل زمكاني ، لهذا السبب تتحد العين اليسرى مع اليمنى في حقل بصري واحد هو العين الثالثة .

وتتحد عيون البشر هناك مع بعضها مكونة عين هولوغرامية كلية اكبر تمثل وعي الانسان الكلي.

نحن نمتلك عينين ، لكننا نرى المشهد بحقل موحد بين العينين ، يشبه الامر النظر عبر المجهر ذو العدستين ، لكننا نبصر مجال الرؤية في حقل موحد .

العين الثالثة هي الحقل الموحد للبصيرة ، اي حقل العقل الموحد في العالم المادي ، في عالم البرزخ تصبح " عين " للرؤية .

اي هي تمثل " عقلنا " الدنيوي .. وعيننا البرزخية التي يمكنها تقدير الاحداث ورؤية تتابع الاشياء والامور على مسارات الزمن .

كيف تتفتح العين الثالثة ؟

ولكي تنفتح ، ينبغي تنقية مجال البصيرة والعقل من كل الشوائب الذهنية .

وهناك تمارين خاصة بذلك تجعل الالوان تبدو براقة امامك وتجعلك تشعر بالاصوات حولك اجمل .
بلغة علمية ، العين الثالثة هي الحقل الموحد " للوعي " بين نصفي كرة المخ .

وهي موجودة لدى الجميع ، وتفتحها هو تزايد امكانياتها وقدراتها وعلامة ذلك هو مشاهدة شعاع ابيض امام " الجبين " منطقة توحد الحقل ، وهو بهيئة شعاع ابيض شفاف ولطيف بهيئة نقطة مضيئة امام مرمى البصر بمسافة 30 سنتمتر تقريبا او اقل ، او هو مشاهدة عين مفتوحة امام الجبين و بنفس المسافة .

تفتحها يحتاج تفتح مراكز اخرى في النفس ، تمثل الهيئة رباعية الابعاد للغدد .

الغدد الاساسية السبعة في الانسان وهذه تتطلب تمارين خاصة لا يتسع المقام لذكرها ونلخصها بالاتي :

كل غدة تمثل نشاطا بيولوجيا في الجسد .

بسبيل المثال ، الغدة الجنسية في الخصية لدى الرجل او المبيض لدى الانثى ، تطلق هرمونات جنسية تسبب من ناحية سيكولوجية " الشهوة " لدى الانسان .

لكي ينفتح " مركز " طاقة الغدة الجنسية رباعي الابعاد .. يجب ان يحدث " تسامي " في المشاعر الجنسية .

اي لا يجب " تفريغ " اللذة الجنسية بممارسة الجنس ، بل نقلها من مستوى رغبة جنسية الى مستوى عاطفة جياشة و " حب " .

حين يتسامى الشعور الجنسي لدى المرء الى شعور بالحب المثالي والانجذاب الصافي الروحي للجنس الاخر ، هنا مركز طاقة الغدة الجنسية " الاحمر " يكون تفتح .

تعطيل الفعل المادي الدنيوي ( الجنس ) يؤدي الى اهتزاز ويقظة البعد الرابع لهذا الفعل وهو ( الحب ) .

وهكذا مع بقية مراكز الغدد الاخرى التي ذكرناها في حديث سابق ، حين تتسامى وظيفتها البيولوجية الى مستوى مثالي ، حينها نكون قد " عطلنا " بيولوجيا ولفترة مؤقتة عملها ما يعني " ايقاظ " بعدها الرابع .

فحين تتفتح مراكز الطاقة هذه و تتحول كل رغبات متدنية بالجنس والجوع والطرب والحقد والخوف إلى مشاعر مثالية سامية بالحب والخشوع والتسامح والاطمئنان والسلام الداخلي ، نكون بذلك قد ابطلنا مؤقتا عمل الغرائز وايقظنا البعد الرابع للغرائز . وهو الجانب المثالي من النفس .

مجموع هذه المراكز المتيقظة فينا ببعدها الرابع يتحول كله إلى " الوعي " الموحد او العين الثالثة .

حين نقوم بتحويل الطاقة المادية للغدد إلى طاقة مثالية فانها تتجمع في تيار يصب في العين الثالثة ( حقل الوعي الموحد ) ما يؤدي إلى تفتحه وتضاعف قدراته وتنطلق اشارات على ذلك بمشاهدة النور الابيض بين العينين او امام الجبين لمسافة .

حينها ، يكون لدى الانسان بصيرة بخبايا الامور والاشياء التي تعتبر من خرق العادات ، ويمكنها تركيز طاقة العين الثالثة او " الوعي المتسامي " نحو الاشياء المادية والتاثير فيها عن بعد .

أساس العمل والرياضة الروحية هو " تسامي " الرغبات الدنيوية الى قيم اخلاقية مثالية و صلى الله على من لم يبعث إلا ليتم مكارم الاخلاق .

إرسال تعليق

[blogger]

Author Name

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.