إن إنشاء البوابات النجمية تتم بعملية استجلاب الطاقة السلبية وذلك من خلال أنشاء الأبنية والابراج ذات التصاميم المدروسة والمشيدة في نقاط تقاطع خطوط الرعي والتي تمثل مراكز الطاقة الكونية الاساسية على كوكب الارض , وان هذا بالاساس يرجع للسببين...

السبب الاول هو ان الانسان يتأثر بنوعية هذه الطاقة كما ذكرت سابقاً 

والسبب الاهم كما ذكرنا هو انه عند ضبط هذه الأشكال الهندسية المقدسة على شكل أبنية مع خطوط الرعي والمنشآة العمرانية في الزمان والمكان فستؤدي هذه الأبنية الى تجميع الطاقات وبالتالي تكّون البوابات النجمية...

مما يسمح لأبواب من عوالم أخرى موجودة سابقا فيها أن تتقابل وتنفتح على بعضها وتتقاطع…

وهذه التقاطعات كمثل كل شيء أو اداة يمكن أن يكون هدف أستخدامه إيجابي أو لهدف سلبي...

فالبوابات النجمية يمكن ان يتم فتحها من مواقع على الأرض تدعى ” نقاط دوامية “Vortex Points ” ..فالبوابات النجمية، أو الستارغييت، أو أبواب السماء.. وما ذكر عن هذه البوابات في التقارير والبحوث من دور كبير في اختصار ملايين الأميال من المسافات بين المجرات الكونية والأنظمة الشمسية غير نظام درب التبانة , حث أنها تعمل وكأنها طريق مختصرة جدا إضافة إلى السفر فيها بسرعات تصل الى سرعة الضوء أو كان يكون أسرع من ذلك بآلاف الأضعاف فهي حقيقة علمية اكتشف اسرارها الحضارات السابقة كالحضارةالسومرية وهذا ما نلاحظه من أنتقال الرب أنكي من خلال بوابة نجمية مائية ولكن النخبة التي تسيطر على العالمقاموا بأخفاء هذه المعلومات والحقائق عن البشرية؟؟؟ 

بل ان هذه النخبة المسيطرة على مقدرات الشعوب سرقوا علمها وطمسوا على حقيقتها من الحضارات القديمة التى سبقتهم وفُسرت تلك النظريات بأحدث نظريات الفيزياء التى ما زال العالم يجاهد نفسه لإثباتها كنظرية الأوتار الدقيقة التى ستفسر كيفيه وجود اكوان متوازية ...

ان الدخول والولوج في بُعد مختلف فكرة قديمة جدا حاول من خلالها الفلاسفة – ثم علماء الفيزياء – تفسير حوادث الاختفاء الغامضة للكثير من الحوادث التي يصعُب تفسيرها لأشخاص وافراد…ولفهم هذه الفكرة بطريقة مبسطة أشير الى أن حياتنا العادية تحكمها ثلاثة أبعاد رئيسية هي المكان (الطول,العرض,الأرتفاع) والزمان كبعد رابع والجسم ذاته يتغير أبعاده بتَغير هذه الابعاد الاربعة التي يتكون من صورها أصلاً…

وأضيف معلومة أخرى لهذا ان محدودية حواسنا في نطاق معين يمنعنا من ادراك أي عوالم أخرى قد تختلف عن عالمنا المادي المألوف...

فأبصارنا وأسماعنا مثلا لا تدركان سوى نطاق ضيق مما يحدث حولنا...

لهذا السبب نعجز مثلا عن رؤية ترددات المذياع أو سماع أصوات ترددات الأصوات على هذه الامواج علماً أنها أمواج كهرومغناطيسية مشابعة لأمواج الضوء ويرجع ذلك لاختلاف الابعاد وقصور الحواس كالنظر عن رؤيتهم او حاسه السمع لسماعهم (في حين قد ترى وتسمعها مخلوقات اخرى غيرنا كما في حيوان الخفاش فهو يستخدم احد الحواس موجات راديوية لمعرفة طريقه بدون استخدام العينين لذلك فهو يرى في الظلام )!!

المهم أن هذا لا ينفى ان البعض منا قد يكون جسده وروحه قد وصلا الى حد معين مكتملا مع قوة معينه بالعقل ويستطيع ان يرى ويتعامل مع قوى في أبعاد أخرى كخواص التخاطر عن بُعد ورؤية ما وراء الجدران...

يؤمن كثير من البحوث العلمية والتجارب التقنية بإمكانية حدوث فجوة (أو انفتاح بوابة) بين عالمين مختلفين (كما فعلوه بأنشاء بوابة نجمية في مشروع سيرن المعروف)؛ 

ويرى بعضهم أن ظهور الكائنات الفضائية والظراهر الأطباق الطائرة التي تنتشر يوما بعد يوم باأضافة الى حصول ظواهر غير طبيعية وكثرتها في هذه السنين يحدث بفضل دخولهم إلى عالمنا المادي من خلال فجوة مكانية أو زمانية...

وفجوة كهذه قد توجد بشكل دائم في مكان معين أو تتشكل مؤقتا في أحد المواقع الجديدة تحت ظروف خاصة...

وظهورها أو تبلورها في موقع معين من مواقع النقاط الدوامية المعروفة على الأرض وهذا ما قد يفسر ليس فقط اختفاء الأشياء المادية الى الأبد بل واختفاء المخلوقات والبشر بلا أثر, وهناك اكثر من حادثة موثقة على هذا…

بالأضافة الى المجال الفلكي فأصبح الجميع على قناعة بوجود (طرق فضائية دودية) يؤدي الدخول فيها إلى ظهورنا في أماكن مختلفة تماما...

وهذه الطرق الدودية عبارة عن ثقوب كونية تختل فيها موازين المكان والزمان وتعمل كبوابات نحو عوالم فضائية بعيدة ويأمل العلماء مستقبلا باستعمال هذه الطرق للسفر إلى أي مكان في الكون بطرفة عين بدل قطع بلايين السنين الضوئية بالطريقة التقليدية!!

والأكثر غرابة هو أشكال وتصاميم هذه البوابات النجمية وكيف ان مبنى البنتاجون نفسه مصمم مثلاً والكثير من الابنية الحديثة في العالم وغيرها من المراكز الاساسية ومراكز الطاقة المنتشرة على كوكب الارض مصممة على هيئة تشبه تصاميم هذه البوبات النجمية...

والأكثر غرابة هو وجود نصوص هيروغليفية قديمة تتحدث عن بوابات فضائية تشبه بتوصيفاتها وأشكالها «بوابات النجوم» وتشير هذه النصوص إلى أن الحكيم إمحوب بنى على الأرض بوابة مماثلة استعملها للسفر الى الكواكب البعيدة والعودة منها بعد وقت قصير كما فعل الانوناكي سباقاً...

الان عندما نتحدث عما يسمى بــ بوابات النجوم فما الحقيقة التي نتحدث عنها ؟؟؟

البوابات النجمية هي بوابات تفتح ابعادا مكانية او زمانية او روحانية في آن واحد, وهذا يعني ألتقاء أجناس اخرى ليست في ابعادنا الثلاثية المدركة بحواسنا وزماننا الثابت, قد تظهر هذه البوابات في الفضاء ويمكن من خلالها المرور مما قد اطلق عليه “المسارات الدودية” نعبر من خلالها بواسطة منحنيات في نسيج الزمكان او الزمان والمكان , وبشكل عام ذلك يشمل المرور من ثقب اسود الى ثقب ابيض عند الخروج منه, وهذا امر يتطلب طاقة عالية, وقد أكتشفتها الحضارات القديمة وأتم أستخدامها من قبلهم في السفر وسُجل ذلك في حضارات حضارة سومر وبابل وآشود وأكد ووادي النيل كما اعلنت ناسا مؤخرا عن النجاح في التوصل لأدوات اسرع من سرعة الضوء مما يتيح لها عبور هذه المنحنيات الفضائية وهي نفس مفهوم طيات الزمان والمكان...

اما البوابات النجمية الارضية فهي مواقع على الارض تدعى “نقاط دوّامية” وذلك بسبب الكم الهائل من الطاقة المحفوظ المتمركزة في تلك النقطة.. وتظهر هذه النقاط اساسا في تقاطع ما يسمى خطوط الرعي التي تمثل “المصفوفة” او الماتريكس الاساسي لقوى التماسك المادي الزمكاني على الارض , وتلك النقاط الدوامية للطاقات الارضية منها ما هو اساسي ومنها ما هو فرعي, والذي حدث هو ان النخبة المسيطرة على العالم قامت ببناء عدة صروح على تلك النقاط , كما يمكن فتح بوابات نجمية بطرق اخرى… كما يمكن حدوث بوابات “وقتية” عن طريق وقوع كارثة ما مثل التفجيرات النووية ومثل حوادث القتل البشعة (الذبح الجماعي كداعش وحرب العراق وسوريا واليمن وغيرها...) التي تفجر في المكان طاقة سلبية قد تكون قادرة على فتح بوابة لاستجلاب طاقات أثيرية سلبية, ومن هذا نخلص بصورة مبسطة ان نوع الطاقة والهدف منها هو ما يحدد عواقب فتح هذه البوابات على الارض…

ولكن فى النهاية وقبل ان اختم المقال فإن طى الزمان والمكان وان لم تكن له قوانين او نظريات تحكمه الا انه بات ثابتا وواقعا نعيشه من قصص حدثت فعليا تدلل على امكانية السفر عبر الزمن وطى الزمان والمكان فى لحظات قصيرة كما ان الايام التي ستاتي ستثبت بعض هذه الامور وهذا نراه جلياً بما تمر به الأرض من مخاض نتيجة فعل الانسان وصراعه للوصول الى فتح أبواب قد تكون لها ايجابيات مفيدة ولكن الكثير منها مدمر وله تأثرات على مستقبل الجنس البشري بشكل عام

إرسال تعليق

 
Top