هذا المقال من كتابة الاستاذ "عقيل العراقي" على الفايسبوك في جروب "نادي اسرار ليست للجميع" 

الأنوناكي ونواتج تهجينهم وأختلافه عن الأنسان الحديث الحالي: 

سيناريو خلق الأنسان من قبل عرق متفوق (هبط من السماء) هي تلك التي أحتوتها عشرات الألوف من الألواح المسمارية المكتشفة في العراق وقد حصلت في مواقع مختلفة في ما نسميها في بلاد ما بين النهرين...

المصدر الحقيقي لهذه الروايات هم السومريون الذين عاشوا في في نفس المنطقة من حوالي من (2000-4000) قبل الميلاد لذلك تعتبر هذه الألواح من أكثر الأكتشافات التاريخية إذهالاً وعجباً رغم مرور من 150 سنة على أكتشافها ولا زالت مجهولة بسبب أهمالها من قبل المسيطرين على عالم المعرفة ولهذا السبب لم يذكرها التاريخ الرسمي والمنهج العلمي أبداً...

لماذا يا ترى؟

أن السومريين حسب ما تقوله هذه الرقم السومرية قد تمت مساعدتهم في أنشاء حضارتهم من قبل عرق فضائي متقدم وهو الذي أشاروا إليه في المخطوطات القديمة بـ (الانوناكي)...

تقول هذه الرقم بأن الحضارة السومرية والتي تأصل منها الكثير من مظاهر الحياة الأجتماعية التي نعرفها اليوم كانت هذه الآلهة ليست آلهة خرافيين بل من لحم ودم والذين عاشوا مع البشر...

تشير النصوص الى أن هؤلاء الآلهة بأسم (AN.UNNAK.KI) والتي تعني (الذين هبطوا من السماء الى الأرض) وكذلك بأسم (دين-كير) (DIN.GIR) وتعني (الصالحين أصحاب الصواريخ المتوهجة) وارض السومريين ذاتها كان أسمها (كي-آن-كير) (KI.EN.GIR) والتي تعني (أرض رب الصواريخ المتوهجة)...

يشير النص المقدس المعروف بكتاب (آخنوخ) ((book of enoch الى هؤلاء الآلهة بأسم (المراقبون) وهذا ما فعله المصريون القدماء أيضاً والذين سموا آلهتهم نيترو (NETERO) والتي تعني حرفياً المراقبون وقالوا بأن هؤلاء الآلهة جاؤوا من السماء بقوارب طائرة...

الأمر الأكثر أذهالاً هو وصف النصوص للطريقة التي خلق فيها الأنوناكي عرقاً من العمال العبيد (يعتقد البعض بأنها توصف طريقة الأنسان الحديث (HOMO SAPIAN) لكن هذا خطأ كبير وسوف أوضح ذلك لاحقاُ)...

تصف النصوص أيضاً كيف تم جمع الجينات التابعة لعرق الأنوناكي مع الجينات التابعة للبشر في أنبوب لهدف خلق نسخة جديدة من البشر تستطيع أتمام المهام الشاقة للأنوانكي (أطفال الأنابيب)...

هذه النقطة بالذات أصبحت محور اهتمام وجدل واسع بين الباحثين الأنثروبولوجيين فالبعض وجد بأن هذا التفسير المناسب للغز كبير الذي ما زال يتمثل بالتحول السريع والمفاجيء في نوع الكائن البشري قبل 200000 سنة تقريباُ حيث أن العلم المنهجي لا زال يبحث عن الحلقة المفقودة التي تربط الأنسان القديم الذي هو قريب الشبه بالقرد (الهومو أركتوس) والأنسان الحديث (الهومو سايبان) ومن الواضح أن هذا التطور لم يحصل تدريجياً...

حيث أن ظهور الأنسان الحديث ظهر قبل 35000 سنة وليس قبل 200000 سنة وهو وقت ظهور الأنسان من كسر المراحل عن طريق الأنوناكي حيث أن الانسان الحديث يتميز بالذكاء المتطور جدا وهو الذي يسود اليوم وهو غير الانسان المهجن الذي تم ذكره في الرقم السومرية من قبل الانوناكي...

هذا الظهور المفاجيء ومع أنه حسب ما يقوله عالم البايولوجيا هوكسلي معلقاً على الظهور المفاجيء للأنسان الحديث تحولات كبرى لهذه تتطلب عشرات ملايين السنوات من التطور التدريجي لكن الأمر لم يكن كذلك لكن حصل بشكل مفاجيء...

أن الأنسان الحديث (الهوموسايبيان) لم يتأصل في هذه العملية بتهجينه حيث أن هناك الكثير من الجوانب التي تم تجاهلها خلال أستنساخ هذه الحقيقة التي تجعل التهجين بين الأنوناكي والقرود مصبوغ بطابع دارويني أي لا زال يتحدث عن الكائن البشري المنحدر من أصل قرد ولم يُسلّم بحقيقة معاصرة بحقيقة معاصرة البشر أشباه القرود كما أثبتته الدلائل وبالتالي لا بُد من أنه تحليل ناقص...

بما أن عرق الأنوناكي يبحث عن عرق بشري قوي جسدياً فلا بُد من أن النوعية البشرية المناسبة لغايتهم هذه تمثل (عرق العمالقة) الذين تحدثت عنهم الأساطير والأثار التاريخية المدونة

إن النصوص السومرية أكدت على وجود شخصين مسؤولين بشكل مباشر في عملية خلق هذا العرق الجديد من العبيد هما : 

رئيس مجلس البعثة العلمية وهو مهندس الجينات والوراثة الذي كانوا يدعونه بأسم أنكي (ENKI) وتعني هذه الكلمة باللغة السومرية (رب الأرض) حيث (آن) تعني رب و(كي) تعني الأرض...

والشخص الثاني في امجلس البعثة العلمية هي أمررأة وكانت تدعى ننخرساج (NINKHARSEG) ومعروفة بأسم نينتي (NINTI) وذلك بسبب خبرتها الواسعة في المجال الطبي وتم الأشارة لها بأسم آخر هو (MAMMI) ومنه جاء الأسم (ماما) المنتشر بشكل واسع عالمياً والذي يشير الى الأم...

المهم أن النصوص ذكرت بأن (أنكي) و (ننخارساج) وجدا الخلطة المناسبة التي خلقت الكائن البشري الجديد وهو نفس الكائن الذي أشارة أليه النصوص بأسم لو.لو (LU.LU) أي الانسان الناتج من خليط حيث أن الأنسان العادي أو الحالي يسمى باللغة السومرية بكلمة لو ((LU فقط دون تكرار وبالتالي فأن العرق الناتج من هذه العملية التي قاموا بها الأنوناكي يختلف عن عرق الأنسان الحالي وأن العرق المهجن (لولو) عبارة عن كائن يجمع بين خليطين جينيين هما (كائن بشري والآلهة) والهدف منه خلق عرق بشري من العبيد قبل (200000-300000) سنة الهدف منه حصول تكاثر طبيعي وتلقائي بعد أن تم خلق النسخة الانثوية وبنفس الطريقة التهجينية لتحقيق هدف أتمام عملهم في الأرض...

الملاحظ من هذه القصة تشبه قصة معروفة ومألوفة جدا بين معظم الشعوب حول العالم والتي يتم التحدث فيها عن خلق الأنسان بغض النظر عن نوع هذا الأنسان وتم تناقل هذه المعلومات بشكل آثاري أو ديني عقائدي في الكثير من الكتب المقدسة...

فعلى سبيل المثال كتاب العهد القديم (التواة) يُعتبر المصدر الأساسي عن مجموعة من الروايات والقصص التي تبدو عليها أنها مقتبسة ومنقولة من روايات أكثر قدماً كتبها الكهنة اليهود العبرانيين وأُخص بالذكر الفترة التي تم سبي اليهود فيها الى بابل في سنة 586 قبل الميلاد وحيث أن من المعروف أن مدينة بابل قائمة على أرض سومر (أرض آلهة الصواريخ الذي تم ذكره سابقاً) وبالتالي عرف البابليون هذه القصص وتم تناقلها وسردها في ألواحهم الطينية وأخذها اليهود وغيرهم في كتبهم العقائدية وغيرها والتي أساس مصادرها هم السومريون...

الذي يقرء الكتاب المقدس وأُخص بها (سفر التكوين وسفر الخروج) ويقارنها بالميثولوجيا السومرية سوف لن يرى فرقاً كبيراً بينهما إلا أذا تلافينا الأخطاء اللغوية بينهما في الترجمة والتفسير هذا أذا أخذنا عمليات التحريف المقصودة لطمس الحقائق على الناس وجعلها بشكل يبدو عليه أنه يأخذ شكل الخرافات والأساطير منه إلى حقائق علمية وواقعية قد حصلت فعلاً (طبعا هذا الأمر لم يُذكر في كتاب المقدس التوراة فقط بل تم ذكره في القران أيضاً بل أن القران أكد هذا الأمر ولكن لا أريد أن أدخل في الجدال العقائدي والديني بشكل معمق)...

تذكر الألواح السومرية عن منطقة تسمى (آ.دين) أو كما يسمى (عدن أو جنة عدن) (E.DIN) وتعني (مقر الصالحين) لكن معنى هذه العبارة تصبح واضحة بعد أن أشار السومريين إلى هؤلاء الآلهة (الأنوناكي) بأسم (دين.كير) وتعني بمفهومهم (الصالحين أصحاب الصواريخ المتوهجة) نلاحظ الأختلاف اللغوي بأن السومريون تكلموا عن (آدين) بينما التوراة ذكرتها بأسم (EDEN) وهي نفسها في القران بنفس الصيغة (عدن) فلو أخذنا بالرواية الأساسية أقصد السومرية فهذا يعني أننا نتكلم عن منطقة أو مكان تمركز هذه الآلهة أو ما يسمونهم بالأنوناكي...

من الروايات التي تذكرها الكتب المقدسة جميعها على سبيل المثال قصو موسى عليه السلام فنلاحظ تشابه أحداثها الكبير الغريب مع قصة أخرى ذكرتها الالواح السومرية لكن بأسم آخر هو (سرجون الأكدي) وتتحدث عن كيفية أيجاده في سلة كانت تطوف فوق مياه النهر وتم انتشاله من قبل عائلة ملكية قامت بتبنيه علماً أن هذه الروايات قد ذُكِرت في ميثولوجيا العالم القديم لكنها مُقتبسة كلها إن لم تطابقها تماما كما وجدت في رقم الحضارة السومرية التي ذكرت هذه الشخصية الحقيقية والتي هي ليست من نسج الخيال كما يعتقدها البعض...

المهم عندنا أن أي أحد أذا أراد التعرف على القصة الحقيقية لخلق الأنسان والواردة في الكتب المقدسة وغيرها فاليرجع الى المصدر الأساسي أي سجلات الألواح السومرية (الصحف الأولى) ويرى كتب نشأة القصة في الأصل...

هناك نص في التوراة ينص على أن الله خلق الأنسان الأول من (غبار الأرض) ومن ثم أستخدم ضلعه لخلق المرأة الأولى لكن الترجمة الحقيقية لعبارة (غبار الأرض) جاءت من الكلمة اليهودية (TIT) (الأم الحزينة) وهذه الكلمة مُشتقة من المصطلح السومري (تي.إت) (Ti.It) وتعني (الشيء الحي) أو (الكائن الحي) كما أن القران يشير لذلك بقوله (كَمَا أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ ) والأنشاء هنا بمعنى الصناعة والتخليق المباشر والغير الطبيعي ولا ننسى كلمة ذرية مما يعني أن العملية تحدث بطريقة الهندسة الوراثية لجزء من كائن حي له صفة التكاثر ونقل الصفات الوراثية لعرق سماه (بقوم آخرين)...

أذاً فالأنسان الأول لم يُخلق من غبار الأرض والتراب بطريقة مباشرة كما يعتقد الكثير بل من (شيء حي أو خلية حية) والمصطلح السومري (Ti) يعني أما ضلع أو حياة ويبدو أن المترجمين أخطئوا ثانية في أختيار الكلمات السومرية الصحيحة (خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا) كما يذكرها القران لكن بشكل أكثر وضوحاً وتطابقاً مع الألواح السومرية وبالتالي فأن كلمة (أيفي EVE) حواء هي كلمة سومرية تعني (هي التي لها الحياة) حيث أنها لم تُخلق من ضلع الرجل لكنها خُلقت من الشيء الحي.

فقد روت الألواح السومرية وكذلك النصوص الأكدية بعدها قصصاً تكشف عن سلالات ملكية للأنوناكي وكأنها شجرة عائلة طبيعية تشبه الأنسان في طبيعته العائلية حيث أشاروا إلى أب جميع الآلهة بأسم (آن) أو (آنو) (ANU) وعند الأكديين في أغلب الأحيان يمثل معناه (بالجنة) والظاهر أنه يمثل مركز البقاء الدائم لحاكم الآلهة آنووالحاكم الكلي لهم ومنها تم الاشارة الى عدن بأنها الجنة حيث أن كلمة (جنة عدن هي لفظة مركبة من : جا.آن.آدين) وكان لأب الآلهة آنو زوجة تدعى (آنتوANTU)...
أرسل (آنوِANU) أثنين من أبنائه بعد أيجاد عنصر الذهب الذي يعتبر الوسيلة الاساسية لأصلاح الثقب الموجود في الغلاف الجوي لكوكبهم نيبيرو الى الأرض وكذلك لتطوير كوكب الأرض وحكمها وأقامة المستعمرات الخاصة بهم وجعل الأرض الكوكب البديل في حالة حصول كارثة في كوكبهم نيبيرو بعد تهيئة الارض وأجوائها لتوطينهم لهذا نرى في الفترة الأخيرة وخصوصاً في وسائل الأعلام الغربي نلاحظ الترويج الكبير لعودة الكائنات الفضائية تحت عناوين كـ (عودة الأنوناكي أو عودة الآلهة إلى الأرض)...

كان إنكي (ENKI) وهو المهندس الوراثي والجيني لخلق عرق جديد من البشر مع أخيه إنليل ((ENLIL هما زعيما هذه البعثة والحاكمان الرئيسيان حيث نشب بينهما صراع مرير حول منصب السيطرة الكاملة على الأرض حيث كان (إنكي) هو الأبن البكر لـ(آنو) مرؤوساً من قِبَل أخوه (إنليل) وكان هذا بأمر (آنو) والسبب هو أحترام الأنوناكي لنقاوة الدم حيث أنهم كانوا يمنحون هذه المسألة أولوية دائماً في قوانين الحكم والوراثة عندهم...

حيث أن والدة (إنليل) كانت أخت غير شقيقة للأب (آنو) وهذا النوع من الزواج يجعل الدم الساري في عروف الأولاد الذكور أكثر نقاوة وصفاء , أما الاخ الأكبر (إنكي) فكان من أم أخرى بعيدة القرابة من الأب وهذا ما جعله أقل مرتبه من أخيه الصغير هذا السيناريو بشكل عام يجعلنا نعتقد بقوة أن منه أشتقت قصة (هابيل) و (قابيل) المذكورة في الكتب المقدسة مع بعض الأختلافات البسيطة (طبعاً نلاحظ قانون شبيه للقانون البشري في مسألة أحقية الحكم والوراثة عند البشر في عصرنا الحالي)...

كان (آنو) مع زوجته (آنتو) نادراً ما يزوران كوكب الأرض الذي أشارو إليه بأسم (آ.ري.دو) (E.RI.DU) (ومعناه: الوطن المُبنى بعيداً) وهذه الكلمة بالذات تطورت عبر الزمن لتصبح (أرض) وهي الكلمة التي نستخدمها للأشارة إلى كوكبنا كذلك الكلمة الأنكليزية (EARTH) (إرث) التي هي ليست بعيدة من ناحية اللفظ...

إن الصراع الذي دار بين الأخوين لم يكُن بالمستوى البسيط الذي تم تصويره في النصوص المقدسة بل تم أستخدام تكنولوجيا متطورة جداً كادت تدمر كوكب الأرض بالكامل هذه الحرب الشرسة التي دارت بين الأخوين وذريتهما تشبه بشكل كبير تلك الحروب المذكورة في مخطوطات فيدا الهندية (VEDAS) التي تحدثت عن الحروب السريعة التي دارت بين الآلهة المتنافسين وأُستُخدِمت فيها المركبات الطائرة والصواريخ والقنابل النووية والأسلحة الليزرية وغيرها من تكنولوجيا الأسلحة ويُعتقد بأن الدمار الشامل الذي أصاب (سدوم) و (عموراء) (sadom and gomorah) المذكوران في العهد القديم أو سميت قصتي هذين المدينيتن بقصة (قوم لوط) في القران يمثل أحد تلك المعارك التي حدثت , ويُعتقد بأن موقع المدينتين كان جنوبي البحر الميت واليوم لا زالت الفحوص الأشعاعية تسجل درجات أعلى من الطبيعي...

أن القصة التوراتية أو القرانية التي وصفت زوجة (لوط) التي نظرت للخلف وتحولت إلى عمود من الملح, لها أساس أقدم بكثير وحسب الرواية الأساسية من المفروض أن تتحول إلى عمود من (بخار) بدلاً من الملح...

وكما هي الحال من الروايات التي تناقلتها الشعوب الأخرى حول العالم والتي تصف عمليات التزاوج التي حصلت بين (الآلهة) أو (الزوار من النجوم) أو (رجال السماء) أو غيرها من الأسماء التي تسمَّوا بها مع بنات الأنسان فالسومريون أيضاً ذكروا هكذا حالات في رقمهم وبعد أن نقلها الكهنة اليهود خلال كتابة توراتهم تجلت بوضوح في أحد مقاطع سفر التكوين حيث ورد الآتي :-

}وحدث لما أبتدأ الناس يتكاثرون على سطح الأرض وولد لهم بنات أنجذبت أنظار (أبناء الله) إلى بنات الناس فرأوا أنهن جميلات فأتخذوا منهن زوجات حسب ما طاب لهم ... وفي تلك الحقب كان في الأرض (جبابرة)(1) وبعد أن دخل (أبناء الله) على بنات الأنسان وولدن لهم أبناء صار هؤلاء الابناء أنفسهم (الجبابرة)(2) والمشهورين منذ القدم{...

ملاحظة:- في النصوص المكتوبة باللاتينية وردت كلمة (جبابرة)(1) تمثل (Nifilim) وكلمة (الجبابرة)(2) تمثل أما أبطال (HEROES) أو عمالقة (Giants) حسب نسخة الكتاب المقدس وهناك فرق بين عرق الجبابرة(1) (Nifilim) وعرق الجبابرة (Giants) في النص التوراتي...

المفكر والرياضياتي الروسي (إمانويل فاليكوفسكي) مؤلف الكتابين الشهيرين (صدام العوالم) و (عصر الفوضى) حيث حاول من خلالهما إعادة أستنباط التاريخ بالإعتماد على النصوص المقدسة وبعض المخطوطات الرقم المسمارية والمخطوطات الفرعونية المقدسة مُثبِتاً حصول كارثة كونية في الماضي البعيد نتيجة حصول تغيير كبير في مسار كواكب النظام الشمسي...

حيث قال معلقاً على ما ورد في هذا المقطع التوراتي الذي أوردناه سابقاً...

((خلال العمل على كتابي (صراع العوالم) والذي تناول الكارثة العالمية (الطوفان) الواردة في العهد القديم والذي سبقت سفر الخروج توقفت لأتأمل أحد المقاطع والذي يبدو أنه يصف زيارةً من الفضاء الخارجي))...

القصة التي تم روايتها في سفر (التكوين) عند أنجذاب أبناء الله إلى بنات الإنسان غالباً ما يتم تفسيرها على إنها تتكلم عن مجموعة متطورة من الناس التي أختلطت مع إحدى القبائل المتخلفة وعندما أكتشف كولومبوس قارة أمريكا أعتبره السكان الأصليون حسب ما ورد في المذكرات بأنه هو وبحارته أنه قدِموا من السماء وهذا الموقف تكرر أكثر من مرة حول العالم بين مجموعان مختلفة من المُستكشفين والسكان الأصليين حيث دائما يَعتَبر الزوار الجدد (أبناء الآلهة الهابطين من السماء)...

ربما يُشير هذا الإعتقاد والمُتجّذر في وجدان كافة الشعوب حول العالم إلى حصول هكذا زيارة فعلاً من الفضاء الخارجي في إحدى فترات ما قبل التأريخ...

حسب ما هو ظاهر في المقطع التوراتي السابق من سفر التكوين فأنه يبدو أنه دليل قوي على حصول زيارة للأرض من قبل كائنات عاقلة قدِمت من كوكب آخر...

فكلمة (نيفيليم) }التي تمثل (جبابرة)(1) في المقطع الأول { تعني حسب النصوص السومرية (الذين إنحدروا) وهناك من يترجمها بـ (الذين سقطوا) أما الكلمة (المشهورين) الواردة في نفس المقطع التوراتي أعلاه والمرافقة لكلمة (الجبابرة)(2) فهي ترجمة منقولة لكلمة (شِم) (SHEM) في النص السومري...

وتُرجِمَت وفق المفهوم اليهودي على أنها تعني (صاحب الأسم) أي (مشهور) لكن في الحقيقة إن المعنى الصحيح لكلمة (شم) (السومرية) هو (سماء) فالمتحدثون في اللغة العربية يفهمون هذا اللفظ الحاصل في المعاني والألفاظ حيث أن نفس هذا اللفظ يحصل في اللغة العربية بين كلمة (أسم) وكلمة (سما) أو كلمة (شمش) في المسمارية لتتحول الى كلمة (شمس) في العربية , وبالتالي مثلاً بدلاً من القول (رجل مشهور) نقول (رجل سماوي) هناك كلمة سومرية أخرى وهي كلمة مركبة واردة في النص الأساسي وهي (شو.مو) (SHU.MU) وتعني (مركبة سماوية) حيث أن (مو) تعني (مركبة) وبالتالي العبارة تمثل مجموع كلمتي (SHU) سماء و (MU) مركبة فتتشكل عبارة (مركبة سماوية) ونستنتج بالتالي إن المعنى الحقيقي لعبارة (الجبابرة)(1) المشهورين الواردة في النص التوراتي هو (الجبابرة أصحاب المركبات السماوية) وبالتالي هؤلاء الذين تزاوجوا مع بنات الأنسان...

أما عبارة (أبناء الله) فهي واضحة وجلية في النص اليهودي من التوراة (بني-ها-إيلوهيم Ben-Ha-Elohim) حيث معناه الحرفي (أبناء الآلهة) وهنا نلاحظ أن الصورة أكتملت لكم..

إرسال تعليق

 
Top