لفت انتباهي حادثة الفيل وعلاقتها بالتابوت المدفون اسفل الكعبة لعدة نقاط ملفته للانتباه :

اولاً : هدم الكعبة لا تحتاج الى فيل ابداً وانما لعده رجال أقوياء وفؤوس وجرافه حديد يكفي لقضاء حاجتهم .. السؤال الذي يطرح نفسه ؟؟
لماذا كان الفيل موجود ومادوره ؟؟  

قصة الفيل غير مقنعه بالنسبة لي بتاتاً وكأنها قصه بوليسية لتزييف الحقيقه

أرجح ان أصحاب الفيل يعلمون علم الحقيقه ان التابوت مدفون بالكعبه ولا يستطيع احد حمله لشده قوته الكهرومغناطيسية وبثه لموجات عاليه تذيب الجلد والاظافر والشعر فجلبوا معهم الفيل لحمل تابوت السكينه على ظهره ولسماكه جلد الفيل وتحمله الاشعاعات الخطيرة الذي قد يصل سمك الجلد الى 3 سم

فالبشر العاديين لا يقدرون على حمل التابوت لما فيه من أشعه جبارة تؤثر سلباً على كل شخص عادي او عدو غاصب يقترب منه .. فلذلك ماكان عليهم الا حيوان قوي وضخم يملك بنية عظيمة وجلد سميك وطاقة يتحمل ذلك

والفيل له مزايا عجيبة وغريبة من بين كل الحيوانات البرية وهي
التواصل مع بعضهم البعض عن طريق الموجات تحت الصوتية والاتصالات الرجفية التي تصل لمسافات بعيدة .. #استنتج بأن الفيل كان على تدريب عالي من قبل أبرهة الحبشي للتنقيب عن التابوت واستخراجه عن طريق الموجات التي يصدرها التابوت الذهبي اسفل الكعبه (( فالتابوت كجهاز موجي يصدر منه موجات تشعر بها الحيوانات ذو حواس سمعية دقيقة كالفيل ))

ومن أسرار الفيلة :
تميزها بذاكرة قوية وحاسة شم عالية تمكنها من شم الرياح للتعرف على مصادر المياه اينما وجدت ولو كانت تحت التراب ولاشك ان ماء زمزم المخفية والقريبه من الكعبه قد جذبت الفيل إليها بسبب حاسه الشم له والتابوت مدفون بتلك الارض .. هذا ما جعل أبرهه الحبشي وأصحابه يقومون بتدريب الفيل لكشف كنز الكعبه ومكانه السري .. عن طريق الموجات ومصادر المياه بالقرب من الكعبه .. ومن مجرد ما يقف الفيل على تلك النقطه يعلمون ان التابوت قريب منه فيحفرون لاستخراجه

وعندما كشف الفيل المكان وبدأوا بحفر البقعه لاستخراجه .. جعل الله لهم عذاب أليم ونار كالهشيم احرقتهم .. تلك البوابه الزمكانية التي موجودة بالقرب من الكعبه ذاق بها الله الكفار والمشركين 
وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبَابِيلَ *تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ

السجيل : واد في جهنم .. حجر صلب حارق
وانا أجزم انها بوابه زمكانية اسمها بوابه سجيل جاءت منها طيراً ابابيل ترميهم بحجاره حارقه شديدة الحرارة والنيران .. وهذا ما أخاف الفيل وأصحابه وجعلهم رب العالمين كعصف مأكول ..

كان رد الله على الفيل بالنار .. وهذا ما يخشاه الفيل بالحقيقه , فعند هجوم الفيله على المزارع والبساتين .. يسرع المزارعون بحمل شعلات ناريه لتخويف الافيال وطردهم من المكان .. 
العذاب كان من النار وليس بالماء من بوابه سجيل الناريه بالقرب من الكعبه

وما يجعلني جازماً بوجود بوابه ناريه يحمي بها الله انبياءه وعباده الصالحين ماحصل بين ابو جهل والنبي الكريم صلوات الله عليه عندما اراد ان يدوس على رأس النبي

فقالت له قريش: يا أبا جهل ها هو الرسول صلى الله عليه وسلم لمَ لمْ تدس على رأسه، وتراجعت؟؟ قال أبو جهل: 
لو رأيتم ما رأيته لبكيتم دماً. قالوا: وما رأيت يا أبا جهل؟؟ قال: إن بيني وبينه خندقاً من نار وهولاً، وأجنحة. 
قال رسول الله صلى عليه وسلم: " لو فعل لأخذته الملائكة عياناً

ماقاله ابو جهل هو عين الحقيقه : بوابه زمكانية ناريه فتحها الله وشاهد ناراً عظيمة تشوي الوجوه وهذا ما جعله يتراجع عن النبي الكريم والباحث هشام كمال عبد الحميد اشار الى تلك البوابه المقدسه لحماية الكعبه من المشركين والفاسدين له مني جزيل الشكر والعرفان

بالنهاية اخوتي الاكارم .. هل علمتم لماذا جاءوا بالفيل ؟؟

ليس لهدم الكعبه وانما لكشف مكان تابوت السكينه بالكعبه الشريفه

 (هذا البحث من صفحة المغارة المقدسة على الفايسبوك)

إرسال تعليق

 
Top