الكأس المقدسة ليس خيال .. إنما هو حقيقة تجاوزت سماء العقول وأقلام الفحول 
----
(المقال من كتابة الاستاذ عمار المصري في صفحة المغارة المقدسة على الفايسبوك)
----
قبل الخوض في الكأس المقدسة ينبغي التوقف عند أسرار النجمة السداسية , وهي عبارة عن دمج هرمين : الناري بإتجاه الاعلى والثاني مائي للاسفل ومن خلال دمجهما نحصل على طاقة كهرومغناطيسية ايجابية مفيدة لجسم الانسان , التزاوج بين الهرمين او الطاقتين النارية والمائية ( موجب + سالب ) = (ذكر + أنثى ) نحصل على مياه ذو كريات سداسية بلورية عالية القوة والجمال فيها شفاء وراحه للشارب ..

وهذا سر من اسرار شكل الكأس المقدسة المليئ بالطاقة التي تحيي القلوب وتطرد الشرور وتعيد شحن جسم الانسان بفضل تلك المياه الحيوية الموجودة بالكأس ومن خصائص مياه الكأس انها تحفظ الشباب الدائم ولا يهرم شاربها ولا يشيخ 
مياه الكأس = مياه إكسير الحياه (ماء سحري)

قصة الكأس المصنوع من فضة شغلت البشرية من آلاف السنين قبل ميلاد السيد المسيح عليه السلام وهاهو القرآن أِشار لنا بعلامة إعجازية مع شخصية محبوبة وهو النبي يوسف مع قصة ملك مصر وصواعه ؟؟

الكأس لم يسرق وانما ظل مكانه بالقصر 
الايه : قالوا #_نفقد صواع الملك .. 
لم يقولوا سرقتموه أو سرق من مكانه .. نستنتج ان الكأس موجود 
ولم يتحرك من مكانه الصحيح 
وعندا قالوا : ايتها العير انكم لسارقون 
كان رد ظني وليس تأكيدي من الجنود ان القافله هي التي سرقت 
وكان رد اخوة يوسف : وَمَا كُنَّا سَٰرِقِينَ
لم تحصل عملية السرقه ابداً ولم تقع ولم تتحقق شروطها المادية

أغلب الظن ان الجنود عندما لم يروا تلك المياه بالقصر إستخلصوا او افتكروا بقرار انفسهم بفقدان ذلك الكأس فلذلك لحقوا بإخوة يوسف لتفقد الصواع

تفسيري الشخصي للقصة :
ان مكان الكأس المقدسة او صواع الملك له مكان خاص يختلف عن مكان او حوض المياه الذي يضعون فيه مياه الكأس لكي تشفي افراد القصر وجنوده وتستفيد منه الحاشية
فلذلك ظن الجنود بأن الكأس غير موجود لعدم توفر مياه الكأس بالمكان المتعارف

السر الاول : 
ـــــــــــــــــــــــ
مكان الكأس المقدسة او صواع الملك له مكان خاص يختلف عن المكان الذي يوضع فيه المياه المقدسة او الطاقوية لافراد القصر وجنوده ربما هناك حوض او إناء خاص لتلك المياه وهذا ما إستخلصناه من سياق القصه والفهم الدقيق لها

السر الثاني :
ـــــــــــــــــــــــ
هناك فرق كبير بين كلمة السقاية والصواع او الكأس المقدسة 
فلذلك تعالوا نبحر معاً ونتدرج سوياً بالقصة :
قال تعالى: 
وَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ قَالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (69) فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ #_السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ (70) قَالُوا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ مَاذَا تَفْقِدُونَ (71) قَالُوا نَفْقِدُ #_صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ (72)

مالمقصود بالسقايه والصواع 
#_الصواع :
وعاء للكيل يقدر بوزن رطل وربع او ثلث
وهي كلمة خاصة بمكيال معين وبوزن معين وشكل معين 
وهو شيئ يشبه المكوك من فضه سعه وشكلاً
ايضاً هو مكيال يشرب به .. 
الصواع كلمة مذكر ... وقيل يذكر ويؤنث 
حيث جاء بالآيه :
ثم استخرجها من وعاء اخيه (مؤنث)

#_السقاية :
يقال هو إناء كبير يسقى به الماء او الخمر 
مكيال عام للشرب وقد يكون إناء عادي او طبق وليس له شكل محدد
وقد تكون كلمة تشير الى مياه الكأس او الصواع الذي تحيا به الابدان وتنجيه من المرض والاوجاع والاسقام

فالسقايه كناية عن ماء فيه شفاء ورحمه بقول الله بالقرآن الكريم :

* وَإِنَّ لَكُمْ فِى ٱلْأَنْعَٰمِ لَعِبْرَةًۭ ۖ #نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِى بُطُونِهِۦ مِنۢ بَيْنِ فَرْثٍۢ وَدَمٍۢ لَّبَنًا 
خَالِصًۭا سَآئِغًۭا لِّلشَّٰرِبِينَ
* وَٱلَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى #وَيَسْقِينِ
* #وَسَقَىٰهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًۭا طَهُورًا
* وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَٰسِىَ شَٰمِخَٰتٍۢ #وَأَسْقَيْنَٰكُم مَّآءًۭ فُرَاتًۭا
السقاية = ماء

نستخلص ما يلي :
السقايه = مياه عذبه فيها شفاء وبركه للشارب 
صواع = إناء او مكيال او كأس مقدس يستخرج منه مياه طاقوية كهرومغناطيسية إيجابيه فيها لذة للشاربين 
فعندما أهدى النبي يوسف تلك المياه لاخية بنيامين في رحل أخيه ظن الجنود فيما بعد ان الكأس تم سرقته او فقدانه لانقطاع المياه من ذلك المكان او الحوض الذي يسكب به

والسقايه التي وضعها النبي يوسف في رحل أخيه = هي تلك المياه العجيبة المليئة بالطاقة والشفاء والرحمه لشاربها وأرجح ان النبي يوسف أراد إرسال تلك المياه لوالده المريض يعقوب عليه السلام 
الماء المقدس المليئ بالطاقة كانت أحسن هدية ودية من يوسف لابيه الحنون المريض والحزين على غياب ابنه وأبيضت عيناه لفراقه

للاسف الشديد المفسرين وشراح القرآن أرادوا ان يجعلوا من السقاية والصواع شيئاً واحداً غصباً عن الطبيعة وعن الجميع .. وشتان بين الكلمتين :
1- الذي وضع يوسف في وعاء اخيه هو السقايه اي (ماء الكأس)
2- الذي فقدوه هو صواع الملك وليس سقايه الملك 
3- الحديث الذي دار بينهم وبين اخوة يوسف كان حول الصواع فقط
4- الذي اخرجوه من وعاء اخيه (بنيامين) هو السقايه 
هذا ان دل ذلك على شيئ فإنما يدل على ان الشيئين مختلفين تماماً وما حصل معهم من تدبير الله عز وجل بقول (وكذلك كدنا ليوسف ولم يقل كاد يوسف )

السر الثالث :
ـــــــــــــــــــــــ
صواع الملك = الكأس المقدسة ذو المياه الطاقوية 
يقال ان الكأس او الصواع كان لآدم وتم وراثته من نبي الى نبي حتى وصل الى النبي يوسف بطريقة ما او ربما بالوراثة النبوية والله اعلم .. ومثل ذلك الكأس يعتبر كنز ثمين من خزائن الله في ارضه .. وعندما اشتد امر يوسف بعلمه وحكمته جعله ملك مصر أمين على خزائن الارض كما جاء بالايه الكريمه على لسان يوسف :

وَقَالَ ٱلْمَلِكُ ٱئْتُونِى بِهِۦٓ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِى ۖ فَلَمَّا كَلَّمَهُۥ قَالَ إِنَّكَ ٱلْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌۭ
قَالَ ٱجْعَلْنِى عَلَىٰ #__خَزَآئِنِ_ٱلْأَرْضِ ۖ إِنِّى حَفِيظٌ عَلِيمٌۭ
وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِى ٱلْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَآءُ ۚ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَآءُ ۖ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُحْسِنِينَ
الذي يجعلني واثقاً ومتيقناً ان الصواع هو الكأس المقدس هو تنصيب النبي يوسف على خزائن مصر الثمينة من كنوز وأدوات وأغراض نبوية والصواع يعتبر بلاشك من خزائن الارض التي لا تقدر بثمن ولا بسعر والايه القرآنية مثال شاهد على كلامي؟؟

السر الرابع :
ـــــــــــــــــــــــ
الصواع او الكأس المقدسة مخبأة بتابوت السكينة والذي مدفون اسفل الكعبة الشريفه والحفريات التي تحصل الآن بالكعبة لاستخراج التابوت تحت مسميات عديدة منها توسعه الحرم الشريف ومشروع ماء زمزم ... الخ

طالما الصواع من خزائن الله في ارضه وهو أداة تم استعمالها من نبي الى نبي فهي من وراثة الانبياء الثمينة .. ولا يوجد اقوى من التابوت ليحفظ تلك الممتلكات العظيمة 
وهناك آيه قرآنية تثبت بأن داخل التابوت كنوز ومواريث نبوية

وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ ءَايَةَ مُلْكِهِۦٓ أَن يَأْتِيَكُمُ ٱلتَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌۭ مِّن رَّبِّكُمْ #_وَبَقِيَّةٌۭ مِّمَّا تَرَكَ ءَالُ مُوسَىٰ وَءَالُ هَٰرُونَ تَحْمِلُهُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةًۭ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ

فمن محتويات تابوت السكينة .. وعاء المن او قسط المن كما جاء بالروايات

ماجاء قديماً : انه كان في داخل التابوت وعاء المن. 
والمن هو عبارة عن قشور أنزلها الله على بني إسرائيل على سبيل أعجوبة مدة إقامتهم في الصحراء وقامت عندهم مقام الخبز، وسُميت خبز السماء. وكان وعاء المن بداخل التابوت لتذكير بني إسرائيل باستجابة الله وتسديده لاحتياجات الشعب.

ألا يدلنا ما قيل ان وعاء المن هو نفسه صواع الملك او الكأس المقدسة ؟؟

الحجج القرآنية والفهم العميق للقصة ترشدنا الى شاطئ الحقيقة والنور السماوي

سبحان من أنزل الكتاب وتدبر الحساب ..

الخلاصة :
*** صواع الملك او الكأس المقدسة مصنوع على شكل هرمين كما في الصورة لينتج مياه طاقوية ذو قوة كهرومغناطيسية ايجابية وهو اكسير الحياه للشارب

*** هناك فرق بين السقايه والصواع وليسا شيئاً واحداً

*** الصواع او الكأس من خزائن الله في ارضه وتم الكشف عنه بقصه النبي يوسف عندما تم تنصيبه من قبل ملك مصر على خزائن الارض وكنوزها ومواريثها

*** الصواع = الكأس المقدسة = وعاء المن 
وحالياً هو مخبأ بداخل تابوت السكينة اسفل الكعبة الشريفه كما أثبتت لحضراتكم سابقاً ان التابوت هناك ؟؟ والحفريات الحالية لأجل استخراجه وسيقتتل عليه الكثير ..

هل ما جئنا به صدفة ام بحث مميز بحجج قرآنية وإستنتاج عميق وفريد .

إرسال تعليق

 
Top