الأسرار في قصة النبي سليمان في القرآن الكريم وتفسير معنى العفريت من الجن وعلاقته بعلم الطاقة

قصة #__النبي__سليمان مليئة بالالغاز والاشارات .. لو تدبرنا آياتها ومعانيها لتوصلنا الى التلاؤم والانسجام والتوافق وإنها قصة تدور بين نبي ودجال شرير.  (المقال من كتابة الاستاذ عمار المصري في صفحة المغارة المقدسة على الفايسبوك)

يكنى بالعفريت من الجن أي من المستترين والمخفيين عن القوم  
+ 101
13
- 101

دراسة القصة ينبغي أن تتم وَفق منهج خاص به .. وذلك من خلال تأويل 
الآيات المتعلقة بالموضوع .. ومن ثم ترتيبها حسب الأولوية والأسبقية
واستحضار المفهوم اللساني واللغوي لها .

محور المنشور يدور حول خطاب النبي سليمان للملؤا عندما قال :
يَٰٓأَيُّهَا ٱلْمَلَؤُا۟ أَيُّكُمْ يَأْتِينِى بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَن يَأْتُونِى مُسْلِمِينَ

اولاً علينا فك الكلمات ... من هم الملؤا ؟؟؟ بالواو 
هناك فرق بين كلمة ملأ .. وكلمة .. ملؤا (بالواو)

الملأ : هم قوم عوام من الناس كثيري العدد أغنياء فاسقين أشرار مهمتهم تضليل الاخرين وتحريف الحقيقة ويعتبرون انفسهم على حق والباقي على باطل 
﴿ فَقَالَ #الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قِوْمِهِ ﴾
﴿ يَا أَيُّهَا الْمَلأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ )
﴿ وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ ﴾
اما الملؤا :
هم قلة من الرجال مستترين عن العوام لا يعرفهم الا القليل ومقربين للملك والعرش 
او الرئيس .. ومهمتهم التحدي بالعلم والتعالي على كل رجل ذو مهام ربانية سماوية كالانبياء .. وتكررت الكلمة اربع مرات بالقران الكريم أشار بها الله بأن الملؤا متكبرين جدا وأصحاب كرامات سحرية ومنهم جاء العفريت من الجن

الايات :

#_فَقَالَ ٱلْمَلَؤُا۟ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن قَوْمِهِۦ مَا هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٌۭ مِّثْلُكُمْ يُرِيدُ أَن يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَأَنزَلَ مَلَٰٓئِكَةًۭ مَّا سَمِعْنَا بِهَٰذَا فِىٓ ءَابَآئِنَا ٱلْأَوَّلِينَ
الملؤا الذين كفروا من قومه = تشير العبارة بأن الملؤا هنا ذو عدد قليل ورفيعي المستوى والمكانة سواء بالمال او بالعلم وعبارة ( ما سمعنا من ابائنا الاولين ) تشير الى اطلاعهم على علم الاولين والمخطوطات القديمة والنبؤات الخفية .. فكان منهم ان يكذبوا دعوة الانبياء لعدم إيمان الاخرين بهم

#_قَالَتْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلْمَلَؤُا۟ إِنِّىٓ أُلْقِىَ إِلَىَّ كِتَٰبٌۭ كَرِيمٌ
#_قَالَتْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلْمَلَؤُا۟ أَفْتُونِى فِىٓ أَمْرِى مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّىٰ تَشْهَدُونِ
______الملؤا هنا = قوم مقربين للملكة ومستشارين .. والعادة ان المستشارين عددهم قليل يملكون العلم والاسرار

#_قَالَ يَٰٓأَيُّهَا ٱلْمَلَؤُا۟ أَيُّكُمْ يَأْتِينِى بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَن يَأْتُونِى مُسْلِمِينَ
________الملؤا هنا = هم طبقة يشتهرون بالعلم والقوة والطاقة وأرفع من الملأ العوام .. اي هم (( خاصة الخاصة بالقوة والقرار ))

بإختصار :
الملأ = هم قوم من عوام الناس فاسدين اشرار مهمتهم تكفير رسالة الانبياء؟؟

الملؤا = هم خاصة الخاصة من القوم وعددهم قليل ويمتازون بالقوة والعلم والمال ولهم مكانة رفيعة جدا من الملك .. مهمتهم الافتاء والشورى والتحدي ؟؟

وكلمة (#عفريت) تدل على خباثة وقوة الإنسان بشيء ما وإتقانه له ..
نحو قولنا: 
إن زيداً عفريت في البناء، وهذه الصفة يمكن أن يتصف بها الإنسي أو الجني
اقرأ قوله :
{قَالَ عِفْريتٌ مِّنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ 
وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ }النمل

وكلمة (جن) تدل على الخفاء والستر .. وقد تدل على الجهد أو الطاقة المستورة 
أو المختبئة، بمعنى حركة العفريت الإنساني كانت بشكل مخفي في الحياة، ولا يُظهر نفسه للآخرين فهو مُقل بالظهور علناً حسب طبيعة عمله

العفريت في النص كان من الجن، بمعنى أنه من السادة الغرباء الذين خاطبهم النبي سليمان بالتحدي ...(خطاب سليمان للملؤا كان تحدي لهم)
نستنتج مما جاء :
ان العفريت كان من الماهرين في علوم الطاقة والترددات أو ما يلزم لإتيان عرش بلقيس بالطاقة او هدم عرشها بالاهتزازات المضرة او بالسفر عبر الزمن عبر أدوات وأحجار كريستالية ضخمة تساعده بالتنقل بين الاماكن والازمان بالطاقة والتخاطر والاثير الكوني ذو السجلات الخفية ... او فتح بوابه بالسحر والطلاسم والبخورات وإرسال مايريد من شياطين وأبالسه وكائنات شريرة

الغاية السرية من خطاب النبي سليمان للملؤا : 
هو اختبار علمهم وقوتهم على إيتاء عرش بلقيس ...
فكان الرد من العفريت الذي هو كائن إنساني خفي عمله هو ممارسة الطاقة والعلوم الطاقوية الرهيبة بإستخدام حرف الواو (( و-و-و )) او (( 6-6-6 ))

وكما اشرت سابقاً ان الرقم 666 ليس رقم الشيطان او الدجال 
وانما هو رقم طاقوي وسلاح ذو حدين وهو سلاح فتنة بين البشر 
من اراد ان يستخدمه بالخير فسوف ينفع به البشرية بطرد الطاقات السلبية والمؤذية
ومن أراد ان يستخدمه البعض للشر فبإمكانه ان يضر به الاخرين ويمرضهم ويؤذيهم بترددات عالية تضر جسم الانسان وتغير ملامحه وأفكاره ؟

وما يؤكد صدق دعوتي ومنشوري .. هو تكرار حرف الواو بالايه 
قال عفريت من الجن انا اتيك به قبل ان تقوم من مقامك واني عليه لقوي امين
تكرر حرف الواو بالايه 3 مرات ( ووو ) = ( 666 )
فهل ماجاء صدفة تكرار الواو 3 مرات بالايه التي تخص العفريت الانساني

وكأن الله يخبرنا ان العفريت مهنته علم الطاقة وانه يمارس علم الترددات والاهتزازات الطاقوية بسر حرف الواو العجيب ...

كما أرجح او اكون جازماً بأن #العفريت هو صورة من صور المسيح الدجال الذي تحدى النبي سليمان بإتيان عرش بلقيس بالطاقة والترددات

فالدجال همه الوحيد ضرر البشرية وتغيير ترددات الارض والعقول لأجل السيطرة على العالم وخضوعهم لاوامره ومخططاته .. 
والانجيل أشار الى المسيح بالدجال بالرقم 666 ... فهذه الرسالة توحي بأنه سيستخدم طاقة حرف الواو وفتح بوابات لجلب الشياطين والابالسة على الارض بفتح ثقب بين كوكب الارض وكوكب زحل بمشاريع ضخمه خطيرة كمشروع سيرن وغيره من أبراج وناطحات سحاب مهمتها بث طاقات سلبيه وأمراض سرية لتغيير الحمض النووي والتلاعب به عن طريق الموسيقى الصوتية والترددات الشيطانية

وهذا ما يتفق مع قول العفريت من الجن بأنه صورة من المسيح الدجال ؟

أليس كتاب الله كتاب إعجازي لا مثيل له وان ظاهره انيق وباطنه عميق

أتمنى من الله ان يكون بحثي دعوة لتحرير العقول والصدور من الافكار الخرافية والتفاسير الاسرائيلية التي اضاعت وحرفت الحق عنوةً وقصداً

وفي نهاية المطاف أقول لكم: 
أنا أقول .. وغيري يقول .. وللناس عقول والواقع مصداق لما نقول

  1. هذة احدث تدوينة
  2. التدوينة السابقة

المتابعون

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *